الخميس 14 ربيع الأول 1440 **** الخميس 22 تشرين ثاني / نوفمبر 2018  
 
حوار مع أمين جبهة علماء الأزهر    -    مفتي العسكر: من يقول بحرمة فوائد البنوك.. لا يفهم    -    اتهام البرآء ظلما وزورًا عدوان على شرع الله وخروج عن تعاليم الإسلام    -    أعلن الطاغية الاستسلام والذل والصغار وتنحى فلينضم إلى قائمة الهالكين    -    بلاغ للنائب العام يطالب بتجميد ثروة مبارك ومنعه من السفر.. وآخر يطالب بالتحفظ على عاطف عبيد ووقف تحويلات المصرف العربي الدولي    -    إسرائيل للغرب: ترفقوا بمبارك    -    زويل للرئيس: إرحل لمصلحة البلاد    -    "العروبة "هدف مليونية "جمعةالزحف"    -    رئيس نادي القضاة الدستور وضعه ديكتاتور    -    المظاهرات تحاصر سكوبي وشفيق    -   
Frontpage Slideshow (version 2.0.0) - Copyright © 2006-2008 by JoomlaWorks
صورة
للوقاحة حدود..
..
للوقاحة حدود.. أقام "بيت العائلة المصرية" التابع للأزهر والكنيسة، في الأول والثاني من شهر مارس الحالي 2017، مؤتمرا دوليا تحت عنوان "الحرية... إقرأ المزيد...

صورة
إلى قضاة مصر و أحبارها و رهبانها أخرجوا بناتنا و أعراضنا من تلك المعادلة الوضيعة
..
إلى قضاة مصر و أحبارها و رهبانها أخرجوا بناتنا و أعراضنا من تلك المعادلة الوضيعة ذلك أنه إذا كان الشباب في كل أمة هم عدة حاضرها ، و أمل... إقرأ المزيد...
صورة
تعالوا نقتسم الكرب
..
فوجئ المصريون خلال الأسبوع الماضى بزيادة معدلات حالات انقطاع التيار الكهربائى فى مختلف المحافظات. وقد اختلفت أصداء تلك المفاجأة، حتى أن... إقرأ المزيد...

Facebook Twitter Google Bookmarks 

حق الذكرى

article thumbnail

‏ من فضل الله تعالى علينا ورحمته أن جعل أيامنا اقوى من آلامنا؛ وجعل شعارانا فيها "الله اكبر" مثل ما جعلها دليل تغير حركاتنا في جميع صلواتنا؛ حتى يرفعنا بها على الأحداث؛ ويقوي من عزائمنا على الأيام ، فإن ولينا الذي يتولى الصالحين أكبر كبيرا (وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [القصص:70].


عزاء واحتساب

article thumbnail

‏ جبهة علماء الأزهر وهي تحتسب عند الله تعالى علما من اعلامها؛وفارسا من فرسان ميادينها فضيلة الأستاذ الدكتور: احمد محرم الشيخ ناجي استاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر الشريف ورئيس قسم الحديث وعلومه بكلية أصول الدين فرع أسيوط (


المزيد من البيانات

حوار مع أمين جبهة علماء الأزهر

article thumbnail

قال الشيخ يحيى إسماعيل الأستاذ بجامعة الأزهر ورئيس جبهة علماء الأزهر أن مصر في هذه الفترة تمر بفتن بعضها فوق بعض ويتآمر عليها الجميع بالداخل والخارج، وانه لابد من تضافر الجهود للوقوف في وجه أي مخططات تحاول النيل منها، داعيا إلى التكاتف من اجل الحفاظ علي الوطن.


حق الذكرى PDF طباعة إرسال إلى صديق

من فضل الله تعالى علينا ورحمته أن جعل أيامنا اقوى من آلامنا؛ وجعل شعارانا فيها "الله اكبر" مثل ما جعلها دليل تغير حركاتنا في جميع صلواتنا؛ حتى يرفعنا بها على الأحداث؛ ويقوي من عزائمنا على الأيام ، فإن ولينا الذي يتولى الصالحين أكبر كبيرا (وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [القصص:70].

إقرأ المزيد...
 
نجم في ليلة النصف من شعبان هوي PDF طباعة إرسال إلى صديق

نجم في ليلة النصف من شعبان هوي

تحتسب جبهة علماء الازهر عند الله تعالي علما من اعلامها وركنا من أركانها فضيلة الاستاذ الدكتور عبد الحي حسين الفرماوي سائلين اللهرب العالمين أن ينزله منزل الابرار وأن يعوض الامه في هذا المصاب خيرا ، اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، وأغفر لنا وله ، وانا لله وانا اليه راجعون وسيصلي عليه ان شاء الله غدا الجمعه بمسجد يوسف الصحابي بميدان الحجاز بمصر الجديده وسيواري الجثمان الطاهر بمقابر عرابي اخر خط 5

صدر بتاريخ 14-شعبان-1438

12-5-2017

عن جبهة علماء الازهر

 
إلحادٌ ورقاعة برعاية شيخين من شيوخ الازهر PDF طباعة إرسال إلى صديق

إلحادٌ ورقاعة برعاية شيخين من شيوخ الازهر

ان الاسلام ليس شاناً خاصا تنفرد بحقه جمعيةٌ أو جماعةٌ أويتسلَّط علي شرفه مجلس اداره او هيئة امناء لأكاديمية ارادت ان تنتسب بالأزهر الشريف من علي أرض المقطم بالقاهرة فتلقبت  بلقب عزيز "أكاديمية الطبري لتفسير القرآن الكريم " ثم اسندت ادارته الي واحد من حملة "الدكتوراه" من قسم التفسير بجامعة الازهر ويدعي "أحمد الدمنهوري " فتسلل بتلك الدرجة الي عقول الدارسين يروِّج لمؤلفات رقيع مغربي يدعي ب"الشيخ عبد الغني العمري " مدحه هذا الدكتور في كتيب نشرته له إحدى دور النشر التي كُنَّا نظن بها خيرا؛  وقام بعرض تلك الكتب الخبيثة  والترويج لها داخل تلك الاكاديمية المزعومة ؛ ثم استعان بزميل له يعمل مدرسا بكلية الدعوة جامعة الازهر فحمل تلك الكتب الي كليته وقام بتوزيعها داخلها بغدر وخسة ؛ تلك الكتب التي جاء فيها أن "الله تعالي منتهي السفل " تعريف الخصوص بكامن الشرف المخصوص  119 ؛وان الله تعالي قاهرٌ لنفسه دون سواه 121 ؛  والصنم والكواكب هي الله لا غيره 144،  وان السبع بقرات الوارده في سورة يوسف في رؤيا الملك هي أمهات الصفات السبع الالهية التي هي الحياة ، والعلم ، والقدرة ، والإرادة ، والسمع ، والبصر ، والكلام ؛- تعالي الله عما يقول الدعار علوا كبيرا -  وانَّ أسماء الله الحسني هي النعاج الوارده في خصومة الخصمين أمام داود عليه السلام في قوله تعالي (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ) 154 وأنَّ الله تعالي مرتبة وليس ذاتا 147 ، والشرك محمود 143، وأن الكفر والايمان حالان لا مقامان 130؛ وانه ما ثمَّ جنةٌ حقيقية وما ثم نار ، فأهل الجنة منتهاهم الجلوس علي الكثيب في يوم المزيد وأما اهل النار منتهاهم إلي تجلي الله عليهم بوقف العذاب اذا تم احتراق صفاتهم ، لان المقصود من النار حروق الصفات لا حروق الجلود 130؛ فهؤلاء معرفتهم جلالية ، والآخرون معرفتهم جماليه 131.  ثم اوغل هذا الرقيع في رقاعته  حتي عقد في ذلك الكتاب فصلا تحت عنوان "الوجه المحمدي اللوطي"  ليقول فيه هذا المجرم إنَّ سبب اتيان قوم لوط للذكران هو اعتقادهم بالوجودين ؛ وجود قديم ؛ووجود حادث ، فظنُّوا للصور الحادثة وجودا مستقلا ، فألحقت بالتذكير ، ذلك أنَّ الحق مُذَكَّرٌ والصورة مؤنثة ، الا تري- والكلام  لا يزالللمجرم وأشياعه وصبيانه -  أن آدم لما كان علي الصورة كانت حواء صورة له ؛فلا يجتمعان في المرتبة ابدا ، فلما ألحق قوم لوط الصورة بالحق في المرتبة وصفهم بالظلم ، وكلُّ ما سيلحق بهم من عذابٍ هو ردٌّ لهم عن هذا الظلم الشنيع؛ فهم أصحاب قوة في الحق وان كانوا غير عارفين بها ؛استدعاها لوط من باطنهم ليتحقق الامر الذي يريده منهم ونسبها الي نفسه (لي) لأنه هو الوجه المحمدي في زمانه عن قومه 98 . !!! وتلك أول مرة في التاريخ نر خنزيرا يلصق بخير الخلق صلى الله عليه وسلم أحقر الأوصاف الممجوجة حتى من المبتلين بها ، ومع هذا يجد هذا الرقيع له من المجرمين أعوانا ومن المغفلين شفعاء لهذا الوغد المادح له والمثني عليه؛ والمروج لبذاءاته ووقاحاته بغدر وخيانة وخسة بمعهد استؤمن على إدارته فحوَّ له ماخورا لسيِّده الذي أثني عليه في بعض كتبه التي طبعته له دار البشير وقامت بالترويج له بمعرض الكتاب هذا العام وهو الذي فيه يقول هذا العميد : إن هذا الفاجر " عبد الغني العمري" هو سيده  !! ـ شغف البدايات 123 .

هذا اللعين الملعون وهو ومن لم يلعنه يقول في كتابه " تعريف الخصوص"  : إن الحقائق تعطي الحيرة التي هي الضلال ؛21 بالإضافة إلي ما جاء فيه من ثناء علي الكفر وتمجيد له ، كما في قوله : إن الامم المشركة ما عبدت إلا الله من حيث بعض وجوهه التي هي الاسماء ، والاسماء تدل علي معان مختلفه . وان الحقيقة المحمدية حقيقة مزدوجة ؛ حقيقة خلقيه ؛ووجودية عدمية  79 ، ولما كان محمد صورة الحق لنفسه فرفعته هي رفعة الحق نفسها في كل الدرجات؛ اي فوق اعتبار الدرجات 71، وكل ما في الكون رفيع – كله كله - . ويقول  الفاجر في نفس الكتاب  الذي يقوم الدكتور إبراهيم شعيب بتوزيعه بكلية الدعوة : إن وصف الله للرسول- صلى الله عليه وسلم بالأسوة الحسنة في قوله جل جلاله (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة) هو من نفس وصف الاسماء الالهية به ؛ وكل مخلوق هو وجه من وجوه الله؛ وكل المخلوقات رسل الله ؛ وما ينفي هذا أن يكون الرسول مبعوثا الي رسول آخر ليعرف البعض وجه الله في البعض الآخر 18!!!!

هذا الفجور في الكفر يَخِيلُ اليوم على أمثال أساتذة بالأزهر الشريف يزاملون هذا المجرم ؛ ومنهم من هو رئيس قسم للأصول بجامعة الأزهر، ومنهم من هو أستاذ مساعد في علم التفسير فيشفعان لبقاء هذا الفجور في ذلك المعهد مجاملة للفاجر الذي لايزال مُصِرًّا على فجوره ؛ فهو الراعي لهذا  القائل ولا يزال بلسان سيده يقول- ان قول ابراهيم لما رأي الكوكب (هذا ربي ) يعني أن هذه هي حقيقتي ،  وأن القمر في قوله تعالى ( فلمال رأى القمر بازغا قال هذا  ربي)  هو الكوكب المنير الذي هو كناية عن استنارة عينه الثابتة بنور الوجود 20.

ثم قال هذ المجرم بكل وقاحة : إن أمة محمد صلي الله عليه وسلم حجبهم التدين  عن الاقبال علي الله 44،  يعني إلهه هو الذي يوقِّرُه معه صبيُّه هذا العميد ، الذي لا يزال المعهد ـ الأكاديمية – حريصا عليه مع شدة حرص الأكاديمية  على اعتراف الأزهر بها ؛وهذا الشيخ اللعين وصف شيخ الأزهر وجميع الفقهاء بالجهل ـ يراجع كتابه :الدروس المصرية ص 17، 43، بالإضافة إلى المذكرة الملحقة .

هذا قليل من كثير من قاذورات  فاضحة ورغم وضوحها وفجاجتها فإنها وجدت من بعض أبناء الازهر من يقوم بالترويج لها داخل الجامعه ، وخارجها ، فأحمد الدمنهوري هذا لا يزال فيما زعم عضوا بالمجلس الأعلي للشئون الاسلامية ، وهو متفرغ الان لتلك الأكاديمية بعد ان لوَّث ما سمي من قبل " بشيخ العمود " ، وتلميذه الذي يمد له في الغي ابراهيم- مدرس بكلية الدعوة-

وقد بذلنا جهودا شاقة مع ادارة تلك الاكاديمية وبعض شيوخها بعد أن حاولنا إثناء هذا الفاجر وصاحبه عن غيه  في الاستعانة بالأدعياء  الرُّقَّع فما وجدنا منهم إلا إصرارا ومجادلات بالباطل ليدحضوا به الحق الذي ننطق به وله نعمل  ؛ فحاولنا مع إدارة الأكاديمية متمثلة في شخص رئيسها فما وجدنا غير رعاية المصالح الزائلة علي حساب المبادئ الشريفة وأولها الدين . ولما وجدنا ديننا عندهم بهذا الهوان أشرنا الي الغيورين من العلماء القائمين بالتدريس في هذا المعهد بضرورة تركه إبراءا للذمة ونصيحة لدين الأمة وللأمة  فما استجاب لنا سوي واحد منهم هو الاستاذ الدكتور: " يسري عبد العليم"الذي سبق وأن أعدَّ معنا مذكرة إيضاحية بمعالم جرائم هذا الساقط الذي لا يزالون متمسكين به ؛ فما كان منهم إلا العناد مجاملة لبعضهم البعض ؛وفيهم من كُنَّا نظن به خيرا . فما كان من ابننا وزميلنا الغيور الدكتور "يسري" إلا أن تقدم إلى تلك الأكاديمية  باستقالته المسببه التي هي ملحقة مع الدراسة السابقه بهذا البيان ؛ هذا البيان الذي أصدرناه علي رجاء أن نجد من الامة من ينهض معنا لاتخاذ كل سبيل ممكن لتطهير الازهر الشريف وما يريد أن يلحق به من سواقط الفجرة وصبيان الشياطين ؛ آملين أن يراجع المخدوعون بعد هذا مواقفهم من ربهم من أساتذة وناشرين . والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

صدر عن جبهة علماء الأزهر صبيحة الجمعة   12 جمادى الآخرة 1438هـ

 

الموفق 10 من مارس 2017م


 

 

نص الاستقاله

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

استقالة

بسبب انتشار جهالات ورعاية بدع في الأكاديمية بعناية ورعاية عميدها

السيد الأستاذ  الحاج/ مدني محمود – رئيس مجلس إدارة جمعية مجمع البحرين بالمقطم- وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فإنني أتقدم باستقالتي من معهد أكاديمية الإمام الطبري التابع لإدارة الجمعية ؛وذلك بسبب ما حدث مؤخرا من عميد المعهد الدكتور/ أحمد الدمنهوري- من حرصه على بث ونشر الأفكار الإلحادية الضالة المنحرفة وترويجه لها في المعهد بأساليب شتى تفرد بها والتي منها:

أولا: اتصاله بالمدعو عبد الغني العمري الصوفي المغربي الضال ،وعقده له محاضرة على الهواء بالمعهد، فقد دفع إليها الطلاب بحكم سلطانه، وجمعهم على غير إرادة من زملائه ولا من الإدارة،وهذه المحاضرة بها انحرافات فكرية مثل: إدعاء العصمة لغير الأنبياء ، وتحريف في تأويل بعض الآيات القرآنية  .

ثانيا: هذا العمري له مؤلفات ضالة قام هذا العميد بنشرها وترويجها بالمعهد وخارجه حتى تمكن من التسلل بها إلى جامعة الأزهر عبر الدكتور/ إبراهيم شعيب ، وهو زميله بالمعهد ، تلك الجامعة التى يحرص المعهد على التأسي بها واقتفاء أثرها بربط شهاداته التي يصدرها بموافقتها .

ثالثا: لقد سبق أن تقدمت بمذكرتي التي سجلت فيها بعض النقول من مؤلفات المدعو عبد الغني العمري، ومن هذه النقول :

قوله: فالذي رحى الوجود بيده، يديرها كيف يشاء، هو القطب ، وهذا الذي يضع يده عليها فلا تدور فكأنه كان من الأفراد([1])وفي نفس الكتاب السياسة باعتبار الباطن ص 221 عقد عنوانا يقول: لا فضل لمؤمن على كافر –وقال في كتاب الدروس المصرية ص 43 :( الإسلام بسيط لكنه عميق بساطته فوق التشعيب الذي يعلمه العلماء لا دونه، والمعرفة:

( العلم) التي نقصدها لا تطلب في المعاهد ؛ لأن المعاهد إنتاج الجهل المتعالم ؛ وإنما تطلب عند الله رب العالمين )

وقد أقر جميع العلماء العاملين بالأكاديمية بما فيها من ضلالات وانحرافات وإن حاول البعض أن يفصل بين العميد وبين العمري إلا أنني وقفت مؤخرا على أحد مؤلفات هذا العميد وهو (كتاب شغف البدايات ) حيث سجل فيه  بعض النقول التى يتأكد منها تشربه لهذا  الفكر الضال العمري ،ومن ذلك على سبيل المثال:

كتب د احمد الدمنهوري  في ص 101  تحت عنوان / لا تنكر مالا تعرف ، ولا ترفض مالا تفهم يقول: ولينظر لعلمين من سادات أهل الله أهل العرفان كلاهما علم علماء الشريعة في عصره رغم وصف الأمية ، بل كان كل منهم يتكلم – وهو الذي لم يقرأ كتابا ولا أمسك قلما قط )

وهذا الكلام يهدم أصل ما أراد البعض للاعتذار عنه للدكتور /الدمنهوري في فصله عن العمري، وكيف يفصله البعض عن العمري ؟ وهذا العميد دأب على وصف هذا الضال المضل بأنه قامة من القامات ،وقائلا أيضاً  سيدي ومولاى كلما تفوه بذكره،وهذا العمري الذي يمجده ويقدسه جاهل ضال مضل وكتبه تشهد بهذا لمن اطلع عليها .

رابعا: إن بقاء هذا العميد على حاله  تمكنه من ترويج هذا الفكر الضال والتشجيع عليه رغم التنبيه عليه من مجلس الأمناء في جلسته المنعقدة  يوم السبت بتاريخ 24/12/2016م ، بالانكفاف والامتناع عن إظهار هذا الفكر الضال، فقد علمت من بعض الدارسين بالمعهد أنه طلب منهم قراءة كتاب ( حديث المرآة ) لهذا الشيخ  الضال المضل.

خامسا: لقد صوغ هذا العميد لنفسه استغلال صفحة المعهد الرسمية لنشر هذه الأفكار الضالة ليوهم لعامة والخاصة أن هذا الشيخ الضال محل رضا من المعهد والقائمين عليه ، وقد  ظهر هذا من خلال إصراره على بقاء المحاضرة على صفحة الأكاديمية وعدم استجابته لما وجه إليه من شيوخه وزملائه من العلماء، فمن يتصفح  صفحة الأكاديمية الآن  سيجد  لهذا الشيخ الضال صورتين: إحداهما معها كتاب من كتبه بعنوان مجادلات سياسية ، والأخرى بجوارها رابط للمحاضرة التي عقدت بالأكاديمية يمكنه من سماعها .

إن هذا التصرف من هذا الأستاذ يجعله داعية كبيرا من دعاة الفتنة والضلالة حيث لا يزال مروجا ومرغبا بكثير من طرق الترغيب في تقريب الطلاب من هذا الضلال .

سادسا: دأبه وإصراره واستمراره في ترويج كتب هذا الضال المضل وحمله للطلاب بمعهدكم خاصة على القراءة فيها واعتناق أفكارها؛وذلك من خلال ذكرها ضمن مناهج كتب العقيدة كما كتب على صفحته الخاصة يوم 18 /12/2016م

وبعد أن ذكر عدة مؤلفات  في العقيدة  قال: ويمكن للطالب إضافة ثلاثية الشيخ عبد الغني العمري – نفعنا الله به - : ( مراتب العقل والدين )  وكشف الحجب الإدراكية ، و الكمال والتكميل )  قال الدمنهوري : هذا البرنامج الأخير يستغرق  تقريبا 10 سنوات  ليكون بعدها من الأفراد .

وكذلك وضع اقتراح لمكتبة البيت المسلم  كما جاء على صفحته يوم 19/ يناير 2017م – يراجع الملحق المرفق بهذه الاستقالة .

سابعا: لقد اجتهد هذا الأستاذ العميد على الاستئثار والتفرد بتدريس مواد أساسية يستطيع من خلالها النفوذ إلى عقول الدارسين وقلوبهم ليفسدها عليهم ثم يفسدهم على دينهم .وذلك على غير النهج الدراسي، وبدون موافقة الأساتذة، أو اعتماد من المعهد لهذا المنهج رسميا،وهذه المواد التي انفرد بها وليست من تخصصه هى: الفقه والتزكية والسيرة والعقيدة

ثامنا:لقد سبق أن عمل الدكتور/أحمد الدمنهوري في إدارة شيخ العمود، التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي ، وقد اختلفوا معه  بسبب إغراقه في التصوف المنحرف ، ومحاولته لنشر هذا الفكر الضال فتم فصله من الإدارة والتدريس بشيخ العمود كما أخبرني الشيخ أنس سلطان محمول (  01092197896 ) وكذلك أخبر د / محمود عبد الرحمن ويمكنكم أن تسألوه عن ذلك ، إن كان الأمر يحتاج عندكم بعد هذا إلى التوثيق .

تاسعا: ولو كنت صادفت تجاوبا  مناسبا نحو هذه الجريمة من القائمين على المعهد وزملائي لمواجهة هذا الانحراف المدمر لما كان لي أن أتقدم بهذه الاستقالة، فإن الدين النصيحة كما قال صلى الله عليه وسلم،ولم أجد سبيلا لأداء واجب النصيحة من مثلى غير هذا السبيل .

وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والرشاد .

مقدمه  الدكتور/ يسري عبد العليم محمد عجور

مدرس الحديث وعلومه بجامعة الأزهر

 


 

بسم الله الرحمن الرحيم

مذكرة للعرض على مجلس إدارة جمعية مجمع البحرين بالمقطم

السيد الأستاذ الحاج / مدني محمود – رئيس الجمعية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فإنني قد تحدثت معكم منذ شهور بخصوص ضرورة النهوض بأكاديمية الإمام الطبري التابعة للجمعية  في كل مجالاتها ؛ وذلك بتكوين مجلس أمناء يكون مسئولا عن كل شئ ويكون دور العميد تنفيذ ما ينتهي إليه المجلس من قرارات ومتابعة سير العمل بالمعهد،ولكن للأسف الشديد فوجئت من خلال عدة مجالس ماضية أن عميد المعهد الحالي لا يعرض علينا كل نشاط المعهد .

والدليل على ذلك أنه قام بعقد محاضرة لأحد المشايخ الصوفية / عبد الغني العمري من دولة المغرب عبر الإنترنت،وكان ذلك يوم الثلاثاء الموافق 14/12/2016م بعد صلاة المغرب .ونحيط علم سيادتكم أن عميد المعهد قد قام بتوزيع عدة كتب على أساتذة المعهد لهذا المدعو منذ أسبوع .

وقد قمت بتصفح هذه الكتب وفوجئت أن فيها انحرافات فكرية وعقدية تصل إلى حد الإلحاد الظاهر،كادعائه معرفة الغيب والتلقي المباشر عن رب العالمين،وأيضاً ادعائه العصمة لغير المعصومين ،والثناء المغالي على الشيعة الرافضة، واتهامه لجميع أهل السنة بأنهم ليس عندهم خلافة ولا علم، مع تطاوله على فقهاء وعلماء الأمة والتحقير منهم، وكذلك تطاوله على المؤسسات العلمية، وهمز ولمز في جميع الجماعات والجمعيات الإسلامية مما لا يليق بنا أن نقدمه للناس على أنه من أهل العلم  .

هذا على وجه الإجمال وإليكم شيء من التفصيل  لأفكاره ومعتقداته مؤكدة    بالأدلة من خلال كتبه التي بين يدي .

1- في باب الإلحاد الظاهر يقول: فالذي رحى الوجود بيده، يديرها كيف يشاء، هو القطب ، وهذا الذي يضع يده عليها فلا تدور فكأنه كان من الأفراد([1])

ويقول أيضاً : إن هذا الشأن ( القطبية ) عزيز ولولا هذه العزة ما كان رجال الغيب رجال غيب ([2])

ويقول في نفس الكتاب ص 51 : أما رجال الغيب ............... وقد أعطاهم الله الاطلاع على القلوب ، يعلمون ما يخطر فيها ، فضلا منه ونعمة .

ويقول في كتاب العبر الإخوانية ص 102: وإن من أكبر أسباب رد القدر أو تبديله إرادة الربانيين الذين أعطاهم الله الحكم والتصرف في الغيوب )

ومن صفات هذا القطب التصرف في العالم بجميع الأسماء الإلهية

فيقول:    وهذا الخليفة الإلهي ( أي القطب ) لا يكون خليفة حتى يكون له التصرف في العالم بجميع الأسماء الإلهية ([3])

ومن صفاته أنه لا تستمر الدنيا إلا بوجود هذا الخليفة

فيقول: فإن كان الزمن زمن انقطاع للخلافة كما هو زمننا، فإن المدد يكون بيد خليفة باطن ( القطب) ولا بد ؛ لأنه لا يمكن أن يستمر وجود الدنيا من غير وجود لهذا الخليفة ([4])

2-ادعاء التلقي المباشر عن رب العالمين

يقول في كتاب العبر الإخوانية ص 53: فأما نبوة التشريع فقد انقطعت ، وأما الإخبار الإلهي لما شاء من عبادة بما يشاء سبحانه فلا ينقطع أبدا ، وإلا فكيف ينتظم الملك( خلافة العالم) إذا ثبتت القطعية ؟ .... تعالى الله )

وفي نفس الكتاب السياسة باعتبار الباطن ص 281 يقول : والحقيقة أن كلامنا كان توصيفا ( تشخيصا) لواقع الأمة الإسلامية والعالم من بعدها على ضوء من الوحي والأخبار .وفي نفس الكتاب  ص 288 يقول: فعليه ( أي  المريد )أن يأخذ العلم الحق عن أهل الله الذين يأخذون عن الله )

وفي كتاب العبر الإخوانية 57 يقول: ( وأما بصيرة المرشد الرباني الوارث فهى فرع من بصيرة النبي صلى الله عليه وسلم بل هي هي إلا أنها تظهر في تجلى أدني مرتبة كما يظهر نور الشمس في القمر ،

وهذه البصيرة الإمامية يتلقى بها الرباني المدد العلمي والعملي من الله ، فيمد به الأتباع على ما قسم لهم في الأزل )

3- ادعاء العصمة لغير المعصومين

يقول: وأما العصمة التي تثبتها الشيعة للإمام ، فهي ما ذكرنا سابقا عن القطب ( ورجال الغيب معه) من أن تصرفه في الوجود ، وجودي لا حكمي؛ لأنه مظهر لقضاء الله ...

ثم قال: فالعصمة أصلها كون فعل الخليفة فوق تناول حكم الشرع. كل هذا من جهة الباطن لا من جهة الظاهر ، وأما أهل السنة فلما جهلوا معنى الخلافة وصرفوه إلى الظاهر وحده رأوا أن القول بالعصمة يدخل الإمام في طور النبوة التي لا يعلمون العصمة إلا لها ([5])

4- الثناء المغالي على الشيعة الرافضة: في حين التطاول على جميع أهل السنة ووصفهم أنهم لا علم عندهم ولا خلافة .

وفي نفس الكتاب السياسة باعتبار الباطن ص 236 يقول: ولولا أن الشيعة قد حصروا هذا المنصب( الإمامة الكبرى ) في عدد مخصوص من آل البيت عليهم السلام، وخرج عن إدراكهم إمام كل زمان لكانوا على الحق التام فيه .... ومع هذا القصور فهم أفضل من أهل السنة بكثير الذين يكادون لا يقيمون لمعنى الخلافة وزنا، إلا من حيث المنصب السياسي المعروف في زمانه ، وأما اليوم فلا خلافة عندهم ولا علم ،وإن من حسن فقه الشيعة ( جزئيا) أن يربطوا كثيرا من تنزيلات الأحكام الشرعية بالإمام )

ثم قال في ص 237: ومن أخص ما يختص به الإمام علم الأول والآخر والظاهر والباطن ) وفي نفس الكتاب السياسة باعتبار الباطن ص 143 يقول : أنه لا جهاد اليوم إلا جهاد الدفع ...... أما ما عدا هذا فإنه يكون مخالفة صريحة للشرع ، وإننا دائما نقول إن إخواننا الشيعة كانوا أفقه  لهذه الأحكام من أهل السنة عندما ربطوها بوجود الإمام ( الخليفة )

5- تغيير الحقائق التاريخية :  كيف يكون آدم خليفة عن محمد ؟

. وفي نفس الكتاب السياسة باعتبار الباطن ص 84 يقول: ( ومن هذا الوجه يكون النبي صلى الله عليه وسلم آدم زمانه،إذا اعتبرنا أن آدم هو أول خليفة ظهر في عالم الطبيعة، وإن كانت الحقيقة هى كون آدم خليفة عن محمد صلى الله عليه وسلم من جهة حقيقته السابقة عن وجود آدم والخلق أجمعين) .

6- كيف يكون العلم بالشرع من أكبر الحجب عن العلم بالله

وفي كتاب النسبية العلمية ص 132 يقول: ومن أكبر الحجب عن العلم بالله ، العلم بشرع الله ؛ لأن الناس يظنون أنه هو ، أو يظنون أن التقرب يكون بالاستزادة منه فحسب. والحقيقة أن العلم بالشرع هو علم إجرائي )

8- التحريف في بيان  تفسير آيات القرآن بما يوافق هواه فيقع في كفر صريح

وفي نفس الكتاب النسبية العلمية ص 64 يقول: فالقرآن هو العلم الذي تكلم به الحق الذي هو باطن رسول الله صلى الله عليه وسلم ............

ثم قال أيضاً ص 65 : أما الله الذي هو الباطن من محمد صلى الله عليه وسلم فهو المتكلم بالقرآن الكريم المذكور في الآية( في كتاب مكنون)

9-العلم اللدني أعلى مرتبة من علم النبوة والرسالة

وفي نفس الكتاب النسبية العلمية ص 49 يقول: والعلم ( اللدني) هو أعلى مرتبة من علم النبوة والرسالة من حيث ما هما نبوة ورسالة؛ وذلك لأن النبوة والرسالة من مقامات الخلق لا الحق؛ فهما فرقيتا المشهد. بخلاف الربانية التي هي برزخية بين الحق والخلق )

10- شرط المعرفة بالله أن ينسلخ الإنسان عن علمه وعمله

وفي نفس الكتاب النسبية العلمية ص 204 يقول: إن كان العالم يريد تحصيل المعرفة بالله ، فعلية أن ينسلخ عن كل علمه وعمله ؛ ويأتي ربه كيوم ولدته أمه )

11- كيف يكون ظاهر الشريعة كفر

وفي نفس الكتاب النسبية العلمية ص 178 نقل عن الحلاج أنه كتب إلى أحد تلاميذه فقال: ستر الله عنك ظاهر الشريعة ، وكشف لك حقيقة الكفر؛ فإن ظاهر الشريعة كفر خفي، وحقيقة الكفر معرفة جلية ) ثم بدأ يشرح هذه العبارات ويترضى عن الحلاج فيقول ( رضي الله عنه )

12-تكفير كل من لم يأخذ علم الحقيقة عن أهل الله في زعمهم ؛ لأنهم يتلقون العلم عن الله .

وفي نفس الكتاب  النسبية العلمية ص210 يقول: وكل من يأخذ الحكم الشرعي من غير نظر إلى الحقيقة ؛ فإنه يكون كافراً عند أهل الله ( لا بالمعني الشرعي) وهو نفس ما حذر منه الحلاج تلميذه )

13- التحريف في آيات القرآن

وفي نفس الكتاب السياسة باعتبار الباطن ص 221 عقد عنوانا يقول: لا فضل لمؤمن على كافر –

14-لا حاجة إلى فقهاء الحلال والحرام

وفي كتاب الدروس المصرية ص 24 يقول: لا تحتاج الأمة اليوم فقهاء الحلال والحرام بقدر ما تحتاج فقهاء المتشابهات ،.....

15- التطاول على الكليات والمعاهد  بأنها إنتاج الجهل المتعالم

ثم قال في كتاب الدروس المصرية ص 43 :( الإسلام بسيط لكنه عميق بساطته فوق التشعيب الذي يعلمه العلماء لا دونه، والمعرفة ( العلم) التي نقصدها لا تطلب في المعاهد ؛ لأن المعاهد إنتاج الجهل المتعالم ؛ وإنما تطلب عند الله رب العالمين )

ثم ادعي أن الصحابة لم يترقوا في الدين عن طريق الدروس العلمية ولكن عن طريق المدد الغيبي من رسول الله – انظر كتاب العبر الإخوانية ص 55

16-التطاول على الفقهاء

ويقول أيضا في نفس كتاب الدروس المصرية ص 120 (لقد أدى تحالف الحكام مع الفقهاء الرسميين إلى فقدهم للصدقية معا لدى الجماهير إلا ما كان من أصحاب الأغراض الدنيوية العاجلة )

17- وصف علم الفقه بأنه ضررا بينا

ويقول أيضاً في نفس الكتاب الدروس المصرية ص133 : لقد فطن بعض المتحررين من قيود التقليد إلى حال الفقه الذي أصبح ضررا بيناً )

18- التطاول على الجماعات والجمعيات الإسلامية

في نفس الكتاب السياسة باعتبار الباطن 233 في معرض الحكم على عبادتهم يقول: فهي عبادة بدعية منشأها الجهل ... ثم قال لأن عمل هذه الجماعات مبني على الغفلة والجهل والأولياء لا يعطي مقامهم ذلك، أما من حيث الصفة الغالبة على هذه الجماعات فهي مخالفة لأصل الدين جملة وتفصيلا )

وفي كتاب العبر الإخوانية ص 25 يقول ( إن هذه الشعبة من النفاق والشرك يقصد شعار( الموت في سبيل الله أسمى أمانينا ) قد استشرت في علماء الأمة قبل جهالها )

19- الحلول والاتحاد

في  كتاب الدروس المصرية ص 109  يقول: إن الربانية تقتضي أن يكون العبد فانيا في الله باقيا به )

ونقل عن الشيخ الحراق في كتاب إتحاف الملوك ص5 قوله: أتطلب ليلى وهى فيك تجلت * وتحسبها غيراً وغيرك ليست -وبعد أن ترضى عنه بدأ يشرح هذا البيت، ويقصد بليلى إشارة إلى الذات الإلهية - .تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا  20- الحط من منزلة العلماء والدعاة

في كتاب العبر الإخوانية ص 114 يقول: فنقول ما هؤلاء علماء ، وإنما العلماء من آتاهم الله نورا به ينظرون ويفهمون ، وهم العلماء الذين لا يعرفون سواه )

وفي كتاب العبر الإخوانية  ص 33 يقول: ( وما زال العلماء والدعاة يصرون على أن الخلل هو في بعض التفاصيل ... ثم قال : وهذا يجعلهم في أسفل الترتيب الديني )

21- عدم إمكانية تطبيق الشريعة في هذا الزمان لأمرين

فيقول في كتاب الدروس المصرية ص 39 : أولا: ؛ لأن إرادة الله ، لا توافق أمره دائما فهو سبحانه قد أمر بتحكيم الشرع لكنه لم ذلك في جميع الأزمان ....

ثانيا: لأن الحكم بالشرع له شق ظاهر وشق باطن ، والشق الظاهر معلوم ، أما الشق الباطن فيستلزم الكشف الذي هو للأولياء خصوصا .....

22- لا يهمه إقامة دولة الإسلام

ففي كتاب الدروس المصرية ص 85 يقول: بعد سؤال : ما عملكم من أجل إقامة الدولة الإسلامية ؟ أنا لا تهمني الدولة، قامت أم سقطت ، لأن همي الله .

23- كل من لا يصل إلى الربانية كما عندهم فهو جاهل

وفي كتاب العبر الإخوانية آخر ص 33  مع ص 34 يقول: الدين منقطع عن أصله ، لا يفيد المتدين شيئا من القرب إلى ربه،والإمام الجاهل ( ونقصد به الجاهل بالله قبل أن يكون جاهلا بالأحكام) لا يدل أتباعه إلا على جهله ...

24-الطاعة قاصرة على الربانيين - وهذه دعوى للفوضى باسم الشرع

في كتاب  العبر الإخوانية ص 38 يقول: ( الطاعة لله ورسوله ولأولي الأمر الذين هم الربانيون إن وجدوا ) وفي نفس الكتاب ص 51 يقول: ( وإدراك الإرادة لا يناله العبد حتى يطالع سر القدر ، ولن يطالعه حتى يبلغ التوحيد الخاص ما يسمح له بذلك )

25- الفقهاء يجهلون مرتبة الربوبية

في كتاب العبر الإخوانية -آخر الصفحة 54 يقول: ( لقد كان لعمل الفقهاء في طمس المعايير الصحيحة النصيب الأكبر في هذه العملية عبر الأزمان ، وذلك جهلا منهم بمرتبة الربانية من جهة ، وحسداً أن يسقطوا من أعين العامة)

ثم قال في نفس الصفحة:( إن إنكار الإخوان للربانية الذي هو صنو إنكار الفقهاء هو تجريد للدين من أهم خصائصه، وإلحاق بالأديان الوضعية في شطر كبير منه

26- الربانية الوساطة بين الحق والخلق

يقول في كتاب العبر الإخوانية ص 52: إن الربانية بالمعنى الشرعي الصحيح هي الوساطة بين الحق والخلق على قدر هذه الربانية ....... ثم قال : فإن أصر الفقيه أو المفكر أن ينكر ما نقول فليعلم انه منكر لأصل الدين نفسه )

27- حمل الناس على الطاعة نوع من المعصية لأنه نوع من منازعة الرب

وفي نفس كتاب العبر الإخوانية ص 64 يقول: ( وإن إرادة قهر العباد على الطاعة فيما يبدو للناس ، لهى معصية أكبر من المعاصي الظاهرة ؛ لأنها تلبي بالربوبية ، ومنازعة الربوبية سبحانه ، يجلب الهلاك المبين )

28- الأحكام الشرعية تؤخذ عن الأمي الرباني مثل كبار الفقهاء

وفي نفس  العبر الإخوانية ص 34 يقول: ومن هنا تجد الأميين من الربانيين ( كسيدي عبد العزيز الدباغ في زمانه ) يعلمون من تفاصيل الأحكام ما يعلمه كبار الفقهاء )

29- الرسول لا يغيب بحقيقته عن العالم لأنه روحه وأصله  .

في كتاب تعريف الخصوص ص 214 يقول: ( عرفنا أن محمدا صلى الله عليه وسلم لا يغيب بحقيقته عن العالم ؛ لأنه روحه وأصله ؛ وعرفنا  أنه ما كان يخلو زمان من وجه من وجوهه )

30- الشورى غير ملزمة مع الرباني

يقول في كتاب العبر الأخوانية  ص 77 : إن الشورى غير ملزمة مع الرباني .

هذه بعض النماذج التي جاءت في كتبه التي لم نرى في شيء منها خيراً ينفع الدين أو يعين على الحق . وهي عبارة عن  كلام باطني خبيث يعمل لحساب السياسة العالمية التي تريد أمة خانعة مستسلمة .

بعد أن قرأت هذه الأفكار الضالة من هذه الكتب التي تنسب لهذا الشيخ الضال توجهت إلى المعهد قبل عقد المحاضرة بوقت كاف، وقرأت على عميد المعهد هذه النماذج السابقة حرصا على سلامة العقيدة وثوابت الأمة من احترام أهل العلم من الفقهاء وغيرهم ، فطلبت منه إلغاء هذه المحاضرة أو على الأقل تأجيلها  وعرض الأمر على مجلس الأمناء، فإذا به يجادل في الحق بعد ما تبين له،ويقول أنه قرأ هذه الكتب ولم يفهم منها ما فهمته .

وقد كان موقفنا هو الحرص على معالجة هذا الخلل على المستوى الإداري إلا أننا فوجئنا التصلب من الدكتور/ أحمد الدمنهوري – عميد المعهد – حتى مع بعض شيوخه الذين وسطناهم لنصحه وتبيين الأمر له ، ولما عاتبته على تجاوزه وتعديه صلاحياته المعطاة له من مجلس الإدارة فأجابني بأن مجلس الأمناء مجرد استشاري وأنا العميد وأنا المسئول .

ويعد  إصرار الدكتور: أحمد الدمنهوري- على إقامة  هذه المحاضرة وترويجه لكتب هذا المدعو  بين طلاب المعهد نوع من تلوين المعهد وصبغته بصبغة هذا المدعو الذي لا يرى أحداً أحق بالوارثة النبوية من شيخه الحلاج وابن عربي الحاتمي،وعبد العزيز الدباغ الأمي .

أما الحلاج الذي ينقل عنه كما سبق ويترضى عليه فقد حكم عليه أئمة المسلمين بالكفر بسبب انحرافاته العقدية يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله تعالى: الْحَلَّاجُ قُتِلَ عَلَى الزَّنْدَقَةِ، الَّتِي ثَبَتَتْ عَلَيْهِ بِإِقْرَارِهِ، وَبِغَيْرِ إقْرَارِهِ؛ وَالْأَمْرُ الَّذِي ثَبَتَ عَلَيْهِ لِمَا يُوجِبُ الْقَتْلَ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ قَالَ: إنَّهُ قُتِلَ بِغَيْرِ حَقٍّ فَهُوَ إمَّا مُنَافِقٌ مُلْحِدٌ، وَإِمَّا جَاهِلٌ ضَالٌّ. وَاَلَّذِي قُتِلَ بِهِ مَا اسْتَفَاضَ عَنْهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْكُفْرِ، وَبَعْضُهُ يُوجِبُ قَتْلَهُ؛ فَضْلًا عَنْ جَمِيعِهِ. وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الْمُتَّقِينَ؛ بَلْ كَانَ لَهُ عِبَادَاتٌ وَرِيَاضَاتٌ وَمُجَاهَدَاتٌ: بَعْضُهَا شَيْطَانِيٌّ، وَبَعْضُهَا نَفْسَانِيٌّ، وَبَعْضُهَا مُوَافِقٌ لِلشَّرِيعَةِ مِنْ وَجْهٍ دُونَ وَجْهٍ. فَلَبَّسَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ.([6])

وقال أيضاً : ( وَمَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ذَكَرَ الْحَلاجَ بِخَيْرِ لا مِنْ الْعُلَمَاءِ وَلا مِنْ الْمَشَايِخِ ; وَلَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقِفُ فِيهِ ; لأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ أَمْرَهُ )([7])

يقول الإمام الذهبي: تبرأ منه سائر الصوفية( المعتدلين) والمشايخ والعلماء فمنهم من نسبه إلى الحلول، ومنهم من نسبه إلى الزندقة، وإلى الشعبذة والزوكرة، وقد تستر به طائفة من ذوي الضلال والانحلال، وانتحلوه وروجوا به على الجهال ([8])

أما شيخه الثاني هو: ابن عربيّ: أبو بكر محيي الدِّين محمَّد بن عليّ بن محمَّد الحاتمي الطائي الأندلسيّ الشَّيخ الأكبر والكبريت الأحمر عند الصوفيَّة ، من غلاة المتصوفة . توفي سنة 638هـ ([9]) –

وكتابه فصوص الحكم فهو من مطبوعات دار الكتاب العربيّ ـ بيروت ـ لبنان ، الطّبعة الثّانية 1400 هـ ، تحقيق أبي العلاء عفيفي .
ويُعدُّ كتاب الفصوص من أعظم كتب ابن عربيّ ، ويمثِّل خلاصة مذهبه ، وقد نظمه في سبع وعشرين فصًّا ، ابتدأها بفصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة ، ثُمَّ مرورًا بفصوص مرتّبة على أسماء الأنبياء ، ثُمَّ ختمها بفصّ حكمة فرديّة في كلمة محمَّدية . ،وكلام ابن عربيّ في فصوصه فيه من الزّندقة والضلال الشّيء الكثير ، فكلامه دائرٌ على الوحدة المطلقة ، وليِّ أعناق النّصوص بما يوافق زندقته  .

وقد نقل البقاعي تكفير العلماء له . كما أن لابن عربي كتاباً أكبر من فصوصه سمَّاه الفتوحات المكيَّة في عدة مجلدات وهو طافحٌ بالفكر والزندقة أيضاً .
انظر : مصرع التَّصوُّف للبقاعي ص19 ـ 150 ، ابن عربيّ الصوفي في ميزان البحث والتَّحقيق لعبد القادر السّندي ص17 .
واختلف النّاس في ابن عربي على ثلاثة أقسام : ـ
القسم الأَوَّل : حكم بكفره ، وصنَّف رسائل في خروجه عن الإسلام ، ومنهم : السّخاوي ، والتَّفتازاني ، وملاّ عليّ قاري . انظر : موقف ابن القيِّم من الصوفيَّة ص150 .
وقد نقل البقاعي تكفير ابن عربي ومن كفَّره من الأئمَّة والعلماء . انظر : مصرع التَّصوُّف ص150 .
القسم الثّاني : جعله من أكابر الأولياء ، ومن سادة العلماء ، كعبد الوهاب الشّعراني في طبقاته .
القسم الثّالث : يرى أنَّهُ ليس من الأولياء ، ولا يجوز مطالعة كتبه ، منهم السيوطي .انظر في ذلك : موقف ابن القيِّم من الصوفيَّة ص151 .
ومن النماذج الكفرية في كتاب فصوص الحكم التالي :
وعند ابن عربيّ ومن تبعه أَنَّ نبوّة التَّشريع انقطعت ، وأَمَّا نبوّة التَّحقيق فلم تنقطع ، وهي الولاية عندهم .
وقد صرَّح ابن عربيّ في فصوص الحكم أَنَّ الولاية أعظم من النّبوّة ، بل أكمل من الرِّسالة ، ومن كلامه في ذلك قوله :

مقام النّبوّة في برزخٍ .......فويق الرَّسول ودون الوليّ ([10])
وادّعاء سقوط التَّكاليف الشَّرعيَّة ؛ من شعار أهل التَّصوُّف ، فالعبادات عندهم إنّما هي للعوام وأَمَّا هم فلهم شعارات تعبّديَّة خاصّة ، والوليّ عندهم يصل إلى مرحلة تسقط عنه التَّكاليف الشَّرعيَّة ، وأَمَّا الحلال والحرام ؛ فانطلاقًا من عقيدة الوحدة والوجود عندهم لا يُحرِّمون شيئًا ؛ لأنَّ الكلّ عين واحدة ، ولذلك كان منهم الزّناة واللّوطيّة ([11])

إن فكر هذا الرجل الذي يروج له عميد المعهد ينبع من هؤلاء الزنادقة من خلال ما سبق من أقوال الأئمة .

وقد اتضح مؤازرة  ومناصرة  العميد ؛ لهذا الشيطان الخبيث من خلال ما يلي:

1-عدم قبول النصيحة ممن هو أكبر منه علما  حيث رد عليه بقوله: هذه قضية مهملة كلما عرض عليه شيخنا شيئا . مع أن القضية المهملة لا يحتج بها إلا في محلها عند المناطقة .  وكنا بهذه النصيحة – أنا والشيخ – نريد أن نرفع عنه الحرج  ولكنه جادل جدالا عقيما  .

2-رده الأخير على الشيخ بقوله: أنا لم أفهم ما فهمته،وهو يعرف من هذا الشيخ

4- قام بتوزيع ورق مملوء مدحا وثناء لهذا الشخص دون أن يستشير فيه العلماء و المسئولين عن المكان الذي تمت فيه تلك الجريمة على الحاضرين في الندوة التي أعدها وجهزها

5-وصفه لهذا المرتد فيما بلغنا أنه قامة من القامات .

6- ترتب على إقامة هذه المحاضرة اهتزاز الثقة في قلوب الحاضرين بسبب ما بثه من فكر ينافي ثوابت الأمة  .

7- استمراره في ترويج فكر هذا الشيخ الضال فقد كتب يوم 19/12/ 2016م ، أي بعد إقامة هذه المحاضرة وعلمه أن الأساتذة في الأكاديمية يدرسون أمر هذا المدعو مما كان ينبغي له أن يتوقف عن بث أفكاره.

فقد وضع برنامج  لتعلم العقيدة ثم تدرج به حتى يصل إلى فكر هذا المدعو ،وإليك ما كتبه على موقع الأكاديمية .

يقول : أما إن أردت الجمع بين قواعد أهل الكلام ومعارف أهل العرفان ، فيمكنك اعتماد هذا السلم الذي وضعته لبعض الطلاب مزجا ، فنبدأ بـ ( متن أم البراهين ) وشروحه وحواشيه ، ثم ( شرح عقيدة الغزالي ) للشيخ أحمد زروق ، ثم ( ميزان العقائد الشعرانية ).. ثم ( القواعد الكشفية الموضحة لمعاني الصفات الإلهية ) ..للشعراني أيضا ، ثم ( حاشية العلامة اﻷمير على شرح البيجوري لجوهرة اللقاني ) ، ثم ( العقيدة الكبرى ) للإمام السنوسي مع شرحه وحاشية الحامدي ، ثم ( اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر ) للشعراني ،

ثم ( تجريد التوحيد ) لسيدي عبد الغني العُمري الحسَني ، ثم ( الكبريت الأحمر في عقائد الشيخ الأكبر ) فـ ( الميزان الذرية ) كلاهما لسيدي الشعراني، ويمكن للطالب إضافة ثلاثية سيدي الشيخ عبد الغني العُمري -نفعنا الله به- : ( مراتب العقل والدين ) ، و ( كشف الحجب الإدراكية ) ، و ( الكمال والتكميل ) بعد ( أم البراهين،قال:هذا البرنامج الأخير يستغرق تقريبا 10 سنوات ، ليكون بعدها من الأفراد .لهذا كله أطلب من باب النصيحة لله ورسوله ثم لكم اتخاذ موقف عاجل وإجراء التحقيق الأعجل حتى يتبين للجميع الحق من الباطل ، وحتى لا يكون سكوتنا تدليسا على دين الله تعالى وعلى الأمة ،ونفع الله بكم ووفقكم لما يحب ويرضى،والأمر معروض عليكم لاتخاذ اللازم –

 

 

 
حوار مع أمين جبهة علماء الأزهر PDF طباعة إرسال إلى صديق

قال الشيخ يحيى إسماعيل الأستاذ بجامعة الأزهر ورئيس جبهة علماء الأزهر أن مصر في هذه الفترة تمر بفتن بعضها فوق بعض ويتآمر عليها الجميع بالداخل والخارج، وانه لابد من تضافر الجهود للوقوف في وجه أي مخططات تحاول النيل منها، داعيا إلى التكاتف من اجل الحفاظ علي الوطن.

إقرأ المزيد...
 
وثيقة عضوية وزير الأوقاف PDF طباعة إرسال إلى صديق

وثيقة عضوية سيادة ومعالى وزير الأوقاف الشيخ محمد مختار جمعة مبروك بجبهة علماء تلازهر

 

 
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

الرئيسية | بيانات الجبهة | الأخبار | ديارنا | كلمتنا | آراء ومقالات | فتاوى أزهرية

جميع الحقوق محفوظة لموقع جبهة علماء الأزهر
www.jabhaonline.com